السيد عبد الحسين الطيب
111
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ق آيه 30 . استفاده مىشود كه جهنم حيوانى است مثل افعى و مار كه او را ملائكه ميآورند صحراى محشر و شعور و ادراك دارد كه از او سؤال و جواب مىشود بلكه مأموريت دارد هر كه را به قدر استحقاقش بسوزاند و عذاب كند : از جهنم خبرى ميشنوى * دست از دور بر آتش دارى پاى در كورهء آهنگر نه * تا بدانى كه چه بر سر دارى ( يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى ) در روز قيامت پس از مشاهدهء عذاب الهى كفار و مشركين و ارباب ضلال و معاندين و مخالفين و ناصبين و فاسقين ميفهمند كه بر خلاف رفتند و آنچه خدا و رسول و قرآن و ائمه هدى و علماء اعلام و وعاظ فرموده بودند حق و صدق بوده . لكن اين پس از مشاهده فايده و نتيجه ندارد كه ميفرمايد : وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً نساء آيه 18 - بلكه بر فرض محال اگر قبول شود و برگردند به دنيا باز همان آش و همان كاسه است كه ميفرمايد : وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ انعام آيه 28 . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 24 ] يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ( 24 ) فرداى قيامت ميگويد : اى كاش من تا زنده بودم در دنيا پيش انداخته بودم براى امروزم . دو نحوه حيات داريم يكى حيات دنيوى كه در حقيقت اگر با ايمان و علم و اعمال صالحه طى شود زنده است و الا كافر و مشرك و جاهل و عاصى و فاسق و فاجر و ظالم در حقيقت مرده هستند : الناس موتى و اهل العلم احياء * على الهدى لمن استهدى أدلاء حقيقت حيات حيات قلب است و قلبى كه كور و كر و لال باشد سياه و قساوت گرفته باشد در حقيقت مرده است چنانچه ميفرمايد : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ . . . الايه انفال آيه 24 . و نيز ميفرمايد : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ و بر فرض اسم او را حيات بگذاريم